الشيخ علي النمازي الشاهرودي
343
مستدرك سفينة البحار
لرسوله : * ( من بعدما جائك من العلم ) * . فعلوم الملائكة والأنبياء والمرسلين وأوصيائه المرضيين من الله تعالى ، أمر الناس بتحصيلها والإقتباس من أهلها والفضل فيها . بصائر الدرجات : عن الباقر ( عليه السلام ) : أن الذي تعلم العلم منكم له مثل أجر الذي يعلمه ، وله الفضل عليه - الخ ( 1 ) . أمالي الصدوق ، ثواب الأعمال ، بصائر الدرجات : عن القداح ، عن الصادق ، عن آبائه صلوات الله عليهم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا به . وإنه ليستغفر لطالب العلم من في السماء ومن في الأرض حتى الحوت في البحر . وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر . وأن العلماء ورثة الأنبياء . إن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، ولكن ورثوا العلم ، فمن أخذ منه أخذ بحظ وافر ( 2 ) . أقول : ذيله قرينة على أن الفضل لطالب علوم الأنبياء لا لغيرهم الذين اقتبسوا جهائل من جهال وأضاليل من ضلال ، وسموها علما وتسمى به ، كما تقدم في " حكم " . أمالي الطوسي : عن الصادق ( عليه السلام ) فيما وعظ لقمان : يا بني اجعل في أيامك ولياليك وساعاتك نصيبا لك في طلب العلم ، فإنك لن تجد له تضييعا مثل تركه ( 3 ) . قول علي ( عليه السلام ) في خطبته : إنما العلماء في الناس كالبدر في السماء يضئ نوره ( 4 ) . أمالي الصدوق : عن المفضل ، عن الصادق ( عليه السلام ) إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أعلم
--> ( 1 ) ط كمباني ج 1 / 56 ، وجديد ج 1 / 174 . ( 2 ) جديد ج 1 / 164 ، وج 2 / 92 ، وط كمباني ج 1 / 54 . ونحوه فيه ص 93 . ( 3 ) جديد ج 13 / 415 ، وط كمباني ج 5 / 322 . ( 4 ) ط كمباني ج 1 / 78 ، وجديد ج 2 / 31 .